ماذا قدمت كوزيمار لساكنة سيدي بنور لمواجهة جائحة كورونا..؟

0

محمد أمين
استغرب فاعلون جمعويون و ناشطون فايسبوكيون عن السر في الغياب التام لشركة “كوزيمار” التي تعتبر اكبر وحدة صناعية بالإقليم وعدم ظهورها سواء في السر او العلن في ا لمساعدات العيينة والنقدية التي يتبرع بها يوميا أبناء سيدي بنور “البررة” من داخل وخارج المغرب لاخوانهم دوي الدخل المحدود الدين يعانون في هده الأيام العصيبة.
وقد مر حوالي شهر على بداية الحجر الصحي وحالة الطوارئ التي اعتمدتها السلطات المحلية للحد من انتشار “الوبأ” الذي عبر الحدود و انتشر كالنار في الهشيم، ومازلت شركة كوزيمار ، لم تقدم اي مساعدة لساكنة المنطقة، الفقراء منهم و المحتاجين الذين زاد من عذابهم هدا الفيروس ووجدوا اتفسهم بين عشية وضحاها بدون عمل و ينتظرون عطف السلطات و سخاء المحسنين وعناية المتطوعين و يواجهون في الوقت نفسه تجاهل المنتخبين وإهمال الاعيان وكبار المستتمرين.
كوزيمار التي تسمي نفسها شركة مواطنة اغلقت الأبواب في وجه الجميع ولم تهتم بأحوال ساكنة المدينة الذين يعانون من تلوت دخانها ومقدوفات سمومها على طول السنة.
كوزيمار لحد الساعة لم تتبرع باي سنتيم دعما لفقراء المدينة، ولم تشارك في عملية التعقيم او تزويد المستشفى الإقليمي ببعض المستلزمات الطبية لمحاربة جائحة كورونا، وحدو حدو المكتب الشريف للفوسفاط الذي تذكر مستشفى المدينة و ساهم في تجهيزه، علما ان هده الشركة ساهمت وتساهم على طول السنة، في تأهيل المدن التي تتوفر على معامل قارة بها َ، و لاتبخل على ابناء تلك المدن بمنح خيالية لفرقها الرياضية وبناء مركبات اجتماعية ورياضبة وتوفير عقود عمل لليد العاملة على طول السنة.
ان تعامل “كوزيمار” مع جائحة كورونا بسيدي بنور في هده الظروف وبهده الطريقة، قد اتبت ان مدينة سيدي بنور في حاجة لرجال، وطاقات شابة باستطاعتها ان توقفها عند حدها وتجعلها تتعامل مع ساكنة المدينة بنفس الطريقة التي تتعامل معها شركة “الفوسفاط” بمدن البوسفية واسفي والجديدة وخريبكة وبنجرير حيت توجد معاملها هناك.

Loading...